العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

75

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

بيان الملازمة ، أنّ كلّ جسم فهو لا يخلو من الحوادث ، و كلّ ما لا يخلو من الحوادث فهو حادث . و قد تقدّم بيانه . فلو كان جسما لكان حادثا . لكنّه قديم ، فيجتمع النقيضان . قال : و لا يجوز أن يكون في محلّ ، و إلّا لافتقر إليه ؛ و لا في جهة ، و إلّا لافتقر إليها . أقول : هذان وصفان سلبيّان : الأوّل ، انّه ليس في محلّ خلافا للنصارى و جمع من المتصوّفة .

--> ( 1 ) . فرق محلّ و جهت و مكان به اين صورت بيان مىشود كه اگر نظر به حلول چيزى در چيزى باشد ، آن را محلّ گويند ؛ و اگر نظر به نقطه باشد كه انسان با آنجا مواجهه دارد يا مورد توجه انسان است ، آن را جهت گويند و اگر نظر به بودن و قرار گرفتن باشد آن را مكان گويند . محلّ از مادهء حلول ، جهت از وجه و مواجهه و مكان از كون مىباشد .